تُلتقط صور المزاد لتُري المزايدين سيارة متضررة قبل بيعها. وحين تنسخها مواقع التاريخ تصبح مادة علنية: يستطيع أي شخص أن يفتح الصفحة ويحفظ الصور ويستعملها في غرض آخر. البحث عن سيارة برقم الشاصي (VIN) أمر عادي ومشروع، أما أخذ صورها لإعلان فليس كذلك، وصور المزاد وأرقام الشاصي المنسوخة تظهر فعلًا في إعلانات بيع وهمية وفي عمليات احتيال أخرى. يشرح هذا المقال بهدوء ومن دون تهويل كيف يحدث ذلك، وما الذي قد تكشفه الصور، وما الذي يفعله طلب الحذف حياله.
كيف تصل الصور المنسوخة إلى الإعلانات الوهمية
تضع صفحة التاريخ صور السيارة ورقم شاصيها جنبًا إلى جنب، وعلى الملأ. وهذا المزيج هو بالضبط ما يحتاج إليه عرض مختلَق ليبدو حقيقيًا. وتُستعمل الصور المنسوخة، ومعها رقم الشاصي أحيانًا، في:
- إعلانات بيع وهمية. عرض لسيارة ليست في حوزة البائع، يكتسب مصداقيته من صور سيارة حقيقية ورقم شاصيها الحقيقي.
- معارض صور مستعارة. إعلانات سيارات مستعملة تعرض صور المزاد بدل صور يلتقطها البائع بنفسه.
- عمليات احتيال أخرى. أي صفقة مختلَقة تبدو أقرب إلى التصديق حين تشير إلى سيارة حقيقية لها صفحة تاريخ حقيقية.
حذف النسخ العلنية لا يقضي على الاحتيال عمومًا، لكنه يقلّل المادة المتاحة عن سيارتك لمن يريد أن يأخذها، فكل صفحة تختفي مصدرٌ أقل يمكن النسخ منه.
ما الذي قد تُظهره الصور غير الأضرار
تُظهر صور الساحة السيارة كما وصلت، من الخارج والداخل. وبحسب السيارة، قد يظهر في معرض الصور أيضًا:
- لوحة الأرقام، إن كانت ما تزال مثبتة على السيارة؛
- أوراق ومتعلقات شخصية تُركت داخلها؛
- الأضرار في لقطات قريبة، صُوّرت للمزايدين لا لعامة الناس.
وعلى الصفحة نفسها، بجانب الصور، يظهر رقم الشاصي وملاحظات الأضرار وموقع الساحة والسعر الذي بيعت به السيارة. لم يكن شيء من ذلك سرًّا على المزايدين، لكن الذي يتغيّر بعد البيع هو الجمهور: فالنسخة يجدها كل من يكتب رقم الشاصي، ما دامت الصفحة منشورة. والصورة التي كانت أداة عمل في يد المزايد تصبح بعد البيع جزءًا من صفحة عامة عن سيارتك.
لماذا يحذف المالكون هذه الصفحات
الأسباب تتعلق بالخصوصية، لا بماضي السيارة:
- الصور تعرض سيارتهم، وأحيانًا لوحة أرقامها ومتعلقاتهم، على موقع غريب؛
- الصفحة تربط رقم الشاصي بالسعر المدفوع وبالمكان الذي كانت فيه السيارة؛
- كل نسخة علنية مصدر إضافي لمن يريد إعادة استعمال الصور؛
- يفضّلون أن يقرروا بأنفسهم ما يُنشر عن سيارتهم.
وهي أسباب تتعلق بما يُعرض على الملأ، لا بما يحق لأي مشترٍ أن يعرفه.
ما الذي يفعله الحذف
يتوجه طلب الحذف إلى المصدر: صفحة التاريخ نفسها، لأن الصفحة يجب أن تختفي أولًا قبل أن يُسقط Google نتيجتها. وحين يحذف الموقع صفحته يذهب معها معرض الصور كله، بما فيه اللقطات التي تظهر فيها اللوحة. وبعد اختفاء الصفحة نطلب من Google إسقاط النتيجة القديمة للروابط المؤهلة، وقد تبقى نتائج الصور والمعاينات المخزّنة فترة قصيرة بعد ذلك. والخطوات بالتفصيل في كيفية حذف صور السيارة من المزاد.
ما لا يصل إليه الحذف:
- الصور التي حفظها أحدهم على جهازه، فلا أحد يستطيع استرجاعها؛
- إعلان على موقع خارج قائمتنا، فأرسل إلينا الرابط وسنخبرك هل يمكننا التعامل معه؛
- الأرشيف الخاص بـ Copart وIAAI، ونحن لا نقترب منه أبدًا؛
- النسخ التي تُصنع لاحقًا، بعد مزاد آخر مثلًا، فهذه طلب جديد.
المدة على كل موقع 12–24 ساعة، وقد يستغرق الأمر يومًا أو يومين إضافيين أثناء تحديثات Google أو عند حدوث مشكلات تقنية في الخوادم.
ما الذي لا يتغيّر أبدًا
إزالة الصفحات المنسوخة تترك سجلات السيارة كما كانت تمامًا، فهي لا تتناول إلا النسخ التي نشرتها مواقع أطراف ثالثة. سند الملكية (التايتل) وأي علامة مسجّلة عليه، وNMVTIS، ومطالبات التأمين، وCarfax، وAutoCheck، تبقى كلها كما هي، ويستطيع من يشتري السيارة أن يطلب هذه التقارير برقم الشاصي.
الحذف يقلّل ظهور النسخ، لكنه ليس وسيلة لمنع المشتري من معرفة تاريخ السيارة، ولا يغيّر شيئًا مما يُلزمك القانون بالإفصاح عنه في البلد الذي تبيع فيه. ونحن نرفض الطلبات التي نشتبه في أنها تهدف إلى تضليل المشتري. والجانب القانوني تجده في هل مسح رقم الشاصي من الإنترنت قانوني؟